مدرسة العريش المعماريه بنين
اخى الزائر الكريم مرحبا بك فى موقع ومنتديات مدرسة العريش المعمارية بنين ويسعدنا ويشرفنا انضمامك للموقع

الكبيرة التاسعة عشر شرب الخمر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الكبيرة التاسعة عشر شرب الخمر

مُساهمة  عصام عزمى في السبت سبتمبر 18, 2010 11:51 am

شرب الخمر
الكبيرة التاسعة عشر شرب الخمر
قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون * إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون فقد نهى عز و جل في هذه الآية عن الخمر و حذر منها ، و قال النبي صلى الله عليه و سلم اجتنبوا الخمر فإنها أم الخبائث فمن لم يجتنبها فقد عصى الله و رسوله و استحق العذاب بمعصية الله و رسوله قال الله تعالى و من يعص الله و رسوله و يتعد حدوده يدخله ناراً خالداً فيها و له عذاب مهين و عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما نزل تحريم الخمر مشى الصحابة بعضهم إلى بعض و قالوا حرمت الخمر و جعلت عدلاً للشرك
و ذهب عبد الله بن عمرو إلى أن الخمر أكبر الكبائر ، و هي بلا ريب أم الخبائث و قد لعن شاربها في غير حديث و عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم كل مسكر خمر و كل خمر حرام و من شرب الخمر في الدنيا و مات و لم يتب منها و هو مدمنها لم يشربها في الآخرة رواه مسلم ، و روى مسلم عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن على الله عهداً لمن شرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال قيل يا رسول الله و ما طينة الخبال ؟ قال عرق أهل النار أو عصارة أهل النار
و في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال من شرب الخمر في الدنيا يحرمها في الآخرة
ذكر أن مدمن الخمر كعابد وثن رواه الإمام أحمد في مسنده من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال مدمن الخمر كعابد وثن
ذكر أن مدمن الخمر إذا مات و لم يتب لا يدخل الجنة روى النسائي من حديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لا يدخل الجنة عاق و لا مدمن خمر و في رواية ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة مدمن الخمر و العاق لوالديه ، و الديوث و هو الذي يقر السوء في أهله
ذكر أن السكران لا يقبل منه حسنة روى جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ثلاثة لا تقبل لهم صلاة و لا ترفع لهم حسنة إلى السماء العبد الآبق حتى يرجع إلى مواليه فيضع يده في أيديهم ، و المرأة الساخط عليها زوجها حتى يرضى عنها ، و السكران حتى يصحو
و الخمر ما خامر العقل أي غطاه سواء كان رطباً أو يابساً أو مأكولاً أو مشروباً ، و عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يقبل الله لشارب الخمر صلاة ما دام في جسده شيء منها و في رواية من شرب الخمر لم يقبل الله منه شيئاً ، و من سكر منها لم تقبل له صلاة أربعين صباحاً ، فإن تاب ثم عاد كان حقاً على الله أن يسقيه من مهل جهنم و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من شرب الخمر و لم يسكر أعرض الله عنه أربعين ليلة ، و من شرب الخمر و سكر لم يقبل الله منه صرفاً و لا عدلاً أربعين ليلة ، فإن مات فيها مات كعابد وثن ، و كان حقاً على الله أن يسقيه من طينة الخبال قيل يا رسول الله و ما طينة الخبال ؟ قال عصارة أهل النار القيح و الدم
و قال عبد الله بن أبي أوفى من مات مدمناً للخمر مات كعابد اللات و العزى قيل أرأيت مدمن الخمر هو الذي لا يستفيق من شربها ؟ قال لا و لكن هو الذي يشربها إذا وجدها و لو بعد سنين
ذكر أن من شرب الخمر لا يكون مؤمناً حين يشربها عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم لا يسرق السارق حين يسرق و هو مؤمن ،و لا يزني الزاني حين يزني و هو مؤمن ، و لا يشرب الخمر حين يشربها و هو مؤمن ، و التوبة معروضة بعد أخرجه البخاري و في الحديث من زنى أو شرب الخمر نزع الله منه الإيمان كما يخلع الإنسان القميص من رأسه و فيه من شرب الحمر ممسياً أصبح مشركاً ، و من شربها مصبحاً أمسى مشركاً و فيه عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال إن رائحة الجنة لتوجد من مسيرة خمسمائة عام و لا يجد ريحها عاق و لا منان و لا مدمن خمر و لا عابد وثن و روى الإمام أحمد من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يدخل الجنة مدمن خمر و لا مؤمن بسحر و لا قاطع رحم ، و من مات و هو يشرب الخمر سقاه الله من نهر الغوطة و هو ماء يجري من فروج المومسات ـ أي الزانيات يؤذي أهل النار ريح فروجهن
و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن الله بعثني رحمة و هدى للعالمين ، بعثني لأمحق المعازف و المزامير و أمر الجاهلية ، و أقسم ربي تعالى بعزته لا يشرب عبد من عبيدي جرعة من الخمر إلا سقيته مثلها من حميم جهنم ، و لا يدعها عبد من عبيدي من مخافتي إلا سقيته إياها في حظائر القدس مع خير الندماء
ذكر من لعن في الخمر روى أبو داود أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لعنت الخمر بعينها و شاربها و ساقيها و بائعها و مبتاعها و عاصرها و معتصرها و حاملها و المحمولة إليه و آكل ثمنها و رواه الإمام أحمد من حديث ابن عباس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد إن الله لعن الخمر و عاصرها و معتصرها و بائعها و مبتاعها و شاربها و آكل ثمنها و حاملها و المحمولة إليه و ساقيها و مستقيها
ذكر النهي عن عيادة شربة الخمر إذا مرضوا و كذلك لا يسلم عليهم
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال لا تعودوا شراب الخمر إذا مرضوا قال البخاري ، و قال ابن عمر لا تسلموا على شربة الخمر ، و قال صلى الله عليه و سلم لا تجالسوا شراب الخمر و لا تعودوا مرضاهم و لا تشهدوا جنائزهم ، و إن شارب الخمر يجيء يوم القيامة مسوداً وجهه ، مدلعاً لسانه على صدره ، يسيل لعابه يقذره كل من رآه و عرفه أنه شارب خمر
قال بعض العلماء إنما نهى عن عيادتهم و السلام عليهم لأن شارب الخمر فاسق ملعون ، قد لعنه الله و رسوله كما تقدم في قوله لعن الله الخمور و شاربها الحديث فإن اشتراها و عصرها كان ملعوناً مرتين ، و إن سقاها لغيره كان ملعوناً ثلاث مرات ، فلذلك نهى عن عيادته و السلام عليه إلا أن يتوب فمن تاب تاب الله عليه
ذكر أن الخمر لا يحل التداوي بها عن أم سلمة رضي الله عنها قالت اشتكت ابنة لي فنبذت لها في كوز ، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو يغلي ، فقال ما هذا يا أم سلمة ؟ فذكرت له أني أداوي به ابنتي فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن الله تعالى لم يجعل شفاء أمتي فيما حرم عليها
ذكر أحاديث متفرقة رويت في الخمر من ذلك ما ذكره أبو نعيم في الحلية عن أبي موسى رضي الله عنه ، قال أتي النبي صلى الله عليه و سلم بنبيذ في جرة له نشيش فقال اضربوا بهذا الحائط فإن هذا شرب من لا يؤمن بالله و اليوم الآخر
و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من كان في صدره آية من كتاب الله و صب عليها الخمر يجيء يوم القيامة كل حرف من تلك الآية فيأخذ بناصيته حتى يوقفه بين يدي الله تبارك و تعالى فيخاصمه ، و من خاصمه القرآن خصم فالويل لمن كان القرآن خصمه يوم القيامة و جاء عن النبي صلى الله عليه و سلم ما من قوم اجتمعوا على مسكر في الدنيا إلا جمعهم الله في النار فيقبل بعضهم على بعض يتلاومون ، يقول أحدهم للآخر يا فلان لا جزاك الله عني خيراً فأنت الذي أوردتني هذا المورد ، و يقول له الآخر مثل ذلك و جاء عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال من شرب الخمر في الدنيا سقاه الله من سم الأساودة شربة يتساقط لحم وجهه في الإناء قبل أن يشربها ، فإذا شربها تساقط لحمه و جلده يتأذى به أهل النار ، ألا وشاربها و عاصرها و معتصرها و حاملها و المحمولة إليه و آكل ثمنها شركاء في إثمها ، لا يقبل الله منهم صلاة و لا صوم و لا حجاً حتى يتوبوا ، فإن ماتوا قبل التوبة كان حقاً على الله أن يسقيهم بكل جرعة شربوها في الدنيا من صديد جهنم ألا و كل مسكر خمر و كل خمر حرام
و يدخل في قوله صلى الله عليه و سلم كل مسكر خمر الحشيشة كما سيأتي الكلام عليها إن شاء الله تعالى روي أن شربة الخمر إذا أتوا على الصراط يتخطفهم الزبانية إلى نهر الخبال فيسقون بكل كأس شربوها من الخمر شربة من نهر الخبال ، فلو أن تلك الشربة تصب من السماء لأحرقت السماوات من حرها نعوذ بالله منها
ذكر الآثار عن السلف في الخمر ذكر ابن مسعود رضي الله عنه قال إذا مات شارب الخمر فادفنوه ، ثم اصلبوه على خشبة ، ثم انبشوا عنه قبره فإن لم تروا وجهه مصروفاً عن القبلة و إلا فاتركوه مصلوباً و عن الفضيل بن عياض أنه حضر عند تلميذ له حضرته الوفاة فجعل يلقنه الشهادة و لسانه لا ينطق بها ، فكررها عليه فقال لا أقولها و أنا بريء منها ، فخرج الفضيل من عنده و هو يبكي ، ثم رآه بعد مدة في منامه و هو يسحب به إلى النار ، فقال له يا مسكين بم نزعت منك المعرفة ؟ فقال يا أستاذ كان بي علة فأتيت بعض الأطباء فقال لي تشرب في كل سنة قدحاً من الخمر و إن لم تفعل تبقى بك علتك ، فكنت أشربها في كل سنة لأجل التداوي ! فهذا حال من شربها للتداوي فكيف حال من يشربها لغير ذلك ؟ نسأل الله العفو و العافية من كل بلاء
و سئل بعض التائبين عن سبب توبته فقال كنت أنبش القبور فرأيت فيها أمواتاً مصروفين عن القبلة ، فسألت أهليهم عنهم فقالوا كانوا يشربون الخمر في الدنيا و ماتوا من غير توبة و قال بعض الصالحين مات لي ولد صغير ، فلما دفنته رأيته بعد موته في المنام و قد شاب رأسه فقلت يا ولدي دفنتك و أنت صغير فما الذي شيبك ؟ فقال يا أبتي دفن إلى جانبي رجل ممن كان يشرب الخمر في الدنيا ، فزفرت جهنم لقدومه زفرة لم يبق منها طفل إلا شاب رأسه من شدة زفرتها ، نعوذ بالله منها ، و نسأل الله العفو و العافية مما يوجب العذاب في الآخرة
فالواجب على العبد أن يتوب إلى الله تعالى قبل أن يدركه الموت و هو على أشر حالة ، فيلقى في النار ، نعوذ بالله منه
فصل و الحشيشة المصنوعة من ورق القنب حرام كالخمر يحد شاربها ، كما يحد شارب الخمر و هي أخبث من الخمر ، من جهة أنها تفسد العقل و المزاج حتى يصير في الرجل تخنث و دياثة و غير ذلك من الفساد و الخمر أخبث من جهة أنها تفضي إلى المخاصمة و المقاتلة و كلاهما يصد عن ذكر الله و عن الصلاة
و قد توقف بعض العلماء المتأخرين في حدها ، و رأى أن أكلتها تعزر بما دون الحد حيث ظنها تغير العقل من غير طرب بمنزلة البنج و لم يجد العلماء المتقدمين فيها كلاماً ، و ليس كذلك بل أكلتها ينشون و يشتهونها كشراب الخمر و أكثر ، حتى لا يصبروا عنها و تصدهم عن ذكر الله و الصلاة إذا أكثرا منها ، مع ما فيها من الدياثة و التخنث و فساد المزاج و العقل و غير ذلك لكن لما كانت جامدة مطعومة ـ ليست شراباً ـ تنازع العلماء في نجاستها على ثلاثة أقوال في مذهب الإمام أحمد و غيره ، فقيل هي نجسة كالخمر المشروبة ، و هذا هو الإعتبار الصحيح و قيل لا ، لجمودها ، و قيل يفرق بين جامدها و مائعها ، و بكل حال فهي داخلة فيما حرم الله و رسوله من الخمر المسكر لفظاً و معنى ، قال أبو موسى يا رسول الله أفتنا في شرابين كنا نصنعهما باليمن البتع و هو من العسل ينبذ حتى يشتد ، و المزر و هو الذرة و الشعير ينبذ حتى يشتد قال و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم قد أعطى جوامع الكلم بخواتمه ، فقال صلى الله عليه و سلم كل مسكر حرام رواه مسلم ، و قال صلى الله عليه و سلم ما أسكر كثيره فقليله حرام ، و لم يفرق صلى الله عليه و سلم بين نوع و نوع لكونه مأكولاً أو مشروباً ، على أن الخمر قد يصطنع بها يعني الخبز ، و هذه الحشيشة قد تذاب بالماء و تشرب ، و الخمر يشرب و يؤكل و الحشيشة تشرب و تؤكل ، و إنما لم يذكرها العلماء لأنها لم تكن على عهد السلف الماضي و إنما حدثت في مجيء التتار إلى بلاد الإسلام و قد قيل في وصفها شعراً
فآكلها و زارعها حلالاً فتلك على الشقي مصيبتان
فوالله ما فرح إبليس بمثل فرحه بالحشيشة لأنه زينها للأنفس الخسيسة فاستحلوها و استرخصوها
قل لمن يأكل الحشيشة جهلاً عشت بأكلها بأقبح عيشة
قيمة المرء جوهر فلماذا يا أخا الجهل بعته بحشيشة
حكاية عن عبد الملك بن مروان أن شاباً جاء إليه باكيا حزيناً فقال يا أمير المؤمنين إني ارتكبت ذنباً عظيماً فهل لي من توبة ؟ قال و ما ذنبك ؟ قال ذنبي عظيم قال و ما هو فتب إلى الله تعالى فإنه يقبل التوبة عن عباده و يعفو عن السيئات قال يا أمير المؤمنين كنت أنبش القبور و كنت أرى فيها أموراً عجيبة قال و ما رأيت ؟ قال يا أمير المؤمنين نبشت ليلة قبراً فرأيت صاحبه قد حول وجهه عن القبلة فخفت منه ، و أردت الخروج فإذا أنا بقائل يقول في القبر ألا تسأل عن الميت لماذا حول وجهه عن القبلة ؟ فقلت لماذا حول ؟ قال لأنه كان مستخفاً بالصلاة هذا جزاء مثله ثم نبشت قبراً آخر فرأيت صاحبه قد حول خنزيراً و قد شد بالسلاسل و الأغلال في عنقه ، فخفت منه و أردت الخروج و إذا بقائل يقول لي ألا تسأل عن عمله ، و لماذا يعذب ؟ فقلت لماذا ؟ فقال كان يشرب الخمر في الدنيا و مات من غير توبة و الثالث يا أمير المؤمنين نبشت قبراً فوجدت صاحبه قد شد بالأرض بأوتار من نار و أخرج لسانه من قفاه ، فخفت و رجعت ، و أردت الخروج فنوديت ألا تسأل عن حاله لماذا ابتلي ؟ فقالت لماذا ؟ فقال كان لا يتحرز من البول ، و كان ينقل الحديث بين الناس فهذا جزاء مثله و الرابع يا أمير المؤمنين نبشت قبراً فوجدت صاحبه قد اشتعل ناراً فخفت منه و أردت الخروج ، فقيل ألا تسأل عنه و عن حاله ؟ فقلت و ما حاله ؟ فقال كان تاركاً للصلاة و الخامس يا أمير المؤمنين نبشت قبراً فرأيته قد وسع على الميت مد البصر و فيه نور ساطع ،و الميت نائم على سرير ، و قد أشرق نوره و عليه ثياب حسنة فأخذتني منه هيبة ،و أردت الخروج فقيل لي هلا تسأل عن حاله لماذا أكرم بهذه الكرامة فقلت لماذا أكرم ؟ فقيل لي لأنه كان شاباً طائعاً نشأ في طاعة الله عز و جل و عبادته فقال عبد الملك عند ذلك إن في هذا لعبرة للعاصين و بشارة للطائعين فالواجب على المبتلي بهذه المعائب المبادرة إلى التوبة و الطاعة ، جعلنا الله و إياكم من الطائعين ، و جنبنا أفعال الفاسقين ، إنه جواد كريم

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

عصام عزمى
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 126
مشاركة : 330
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 05/07/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى